علاج انسداد الأوعية الدموية
أحدث تقنيات الأشعة التداخلية والقسطرة لعلاج الشرايين بدون جراحة
لا شك أن انسداد الأوعية الدموية من المشكلات الصحية الخطيرة التي قد تؤثر على الشرايين المغذية للأطراف أو المخ أو القلب أو الكلى، وتحدث غالبًا نتيجة تراكم الدهون والكوليسترول على جدار الشرايين فيما يُعرف بتصلب الشرايين، ومع تطور الحالة يقل تدفق الدم إلى الأعضاء، مما يؤدي إلى أعراض قد تبدأ بألم بسيط وتنتهى بمضاعفات خطيرة إذا لم يتم التدخل في الوقت المناسب.
يسبب انسداد الأوعية الدموية بعض الأعراض المزعجة ومنها : ألم الساقين أثناء المشى برودة الأطراف، تغير لون الجلد للون الأزرق تأخر التئام الجروح، أو تنميل مستمر في الأطراف. لكن في الحالات المتقدمة قد يصل الأمر إلى تقرحات مزمنة أو خطر بتر الطرف المصاب، لذلك يُعد التشخيص المبكر والتدخل السريع عنصرين أساسيين للحفاظ على سلامة الأوعية الدموية وحماية المريض من المضاعفات.
قديما كان علاج انسداد الأوعية الدموية يقتصر فقط على الجراحة المفتوحة، لكن اليوم مع تطور التقنيات الطبية، أصبح بالإمكان علاج انسداد الأوعية الدموية بدقة وأمان من خلال تقنيات الأشعة التداخلية، التي تمثل طفرة هائلة في عالم علاج الشرايين بدون جراحة.
علاج انسداد الشرايين بدون جراحة
إذا كنت تخشى من الجراحات المفتوحة ومضاعفاتها في علاج انسداد الأوعية الدموية، فلا شك أن علاج انسداد الأوعية الدموية بدون جراحة هو الأنسب لك:
- لا توجد جروح أو غرز جراحية، ولا توجد آثار ندبات.
- يتم الإجراء باستخدام تخدير موضعي بدلا من التخدير الكلي.
- تقليل خطر النزيف والمضاعفات الناتج عن الجراحات التقليدية.
- لا يتطلب فترة إقامة طويلة في المستشفى.
- سرعة التعافي والعودة للحياة الطبيعية.
كما أن نسبة النجاح مرتفعة في تحسين تدفق الدم وتقليل الألم، خاصة عند التدخل المبكر قبل حدوث مضاعفات دائمة. الميزة الكبرى في علاج انسداد وتصلب الشرايين بالأشعة التداخلية أنه يعالج السبب المباشر للمشكلة من الداخل، مع أقل تدخل ممكن في أنسجة الجسم.
علاج انسداد وتصلب الشرايين بالأشعة التداخلية
يعتبر علاج انسداد وتصلب الشرايين بالأشعة التداخلية من أكثر الحلول تطورًا وفعالية في التعامل مع ضيق أو انسداد الشرايين الطرفية وغيرها من الشرايين الحيوية. تعتمد هذه التقنية على إدخال قسطرة دقيقة جدا عبر شريان صغير في الفخذ أو الرسغ تحت تخدير موضعي، دون الحاجة إلى شق جراحي.
- يتم توجيه القسطرة باستخدام الأشعة بدقة عالية حتى تصل إلى مكان الانسداد.
- يستخدم بالون طبي لتوسيع الشريان الضيق.
- يتم تركيب دعامة للحفاظ على الشريان مفتوحا وضمان تدفق الدم بصورة طبيعية.
علاج انسداد الأوعية الدموية بالأشعة التداخلية
تستخدم الأشعة التداخلية أيضًا في علاج انسداد الأوعية الدموية بالأشعة التداخلية سواء كان الانسداد كليا أو جزئيا، وحسب طبيعة الحالة يقيم الطبيب التقنية المناسبة للعلاج، يمكن استخدام تقنيات إضافية مثل إذابة الجلطات أو إزالة الترسبات الدهنية بأجهزة متخصصة حسب طبيعة الحالة ودرجة الانسداد. الإجراء يتم تحت تخدير موضعي، ويستغرق غالبًا من ساعة إلى ساعتين، ويستطيع المريض العودة إلى المنزل خلال فترة قصيرة. كما يتم متابعة الحالة بعد الإجراء لضمان استمرار تدفق الدم وتحسن الأعراض. هذا النوع من العلاج مناسب بشكل خاص لمرضى السكري وكبار السن الذين قد يكونون أكثر عرضة لمضاعفات الجراحة التقليدية.
يُنصح بسرعة التقييم الطبي عند الطبيب المختص في الحالات التالية:
- ألم في الساقين أثناء المشي يختفي مع الراحة.
- برودة أو تغير لون أحد الأطراف.
- جروح لا تلتئم بسهولة.
- ضعف أو غياب النبض في القدم.
التشخيص يتم من خلال الفحص الإكلينيكي وفحوصات متقدمة مثل الدوبلر أو الأشعة المقطعية على الشرايين، ومن ثم يتم تحديد الخطة العلاجية المناسبة لكل حالة. لابد من اختيار الطبيب الأفضل في مجال الأشعة التداخلية، دكتور محمد أبو الوفا يمتلك خبرة متقدمة في علاج الشرايين بالقسطرة.
يُعد دكتور محمد أبو الوفا من المتخصصين في مجال علاج انسداد الأوعية الدموية بالأشعة التداخلية، بفضل خبرته الأكاديمية والعملية في تقنيات القسطرة العلاجية بدون جراحة. درس الطب والجراحة، وحصل على الماجستير والدكتوراه في الأشعة التشخيصية والتداخلية من كلية الطب - جامعة الأزهر، وهو متخصص في العلاج بالأشعة التداخلية والقسطرة بدون تدخل جراحي.
كما يشغل عدد من المناصب الحالية:
- استشاري الأشعة التداخلية والتشخيصية بمستشفى السلام الدولي.
- استشاري الأشعة التداخلية والتشخيصية بمستشفى دار الفؤاد.
- استشاري الأشعة التداخلية والتشخيصية بمستشفى شفا التخصصي - التجمع الخامس.
- مدرس الأشعة التداخلية والتشخيصية بمستشفيات جامعة الأزهر.
- رئيس وحدة الأشعة التداخلية بجامعة الأزهر بنين.
من خلال استخدام أحدث التقنيات العالمية، والتقييم الدقيق لكل حالة، يقدم دكتور محمد أبو الوفا علاجًا متطورًا وآمنا لانسداد الأوعية الدموية، بهدف استعادة تدفق الدم الطبيعي، حماية الأطراف من المضاعفات، وتحسين جودة حياة المرضى دون الحاجة إلى جراحة تقليدية.