علاج دوالي الخصية بالأشعة التداخلية
تخلص من دوالي الخصية وحسّن الخصوبة بدون تدخل جراحي
لا شك أن دوالي الخصية من أكثر المشكلات شيوعًا لدى الرجال، خاصة في سن الشباب، وقد تكون سببا رئيسيا في تأخر الإنجاب أو ضعف تحليل السائل المنوي، إضافة إلى الشعور بألم مزعج أو ثقل في الخصية يزداد مع الوقوف لفترات طويلة.
منذ سنوات قليلة، كانت الجراحة هي الحل الوحيد لعلاج دوالي الخصية، لكن مع تطور الطب الحديث، أصبح علاج دوالي الخصية بالأشعة التداخلية خيارًا متقدمًا وأمنا يوفر نتائج فعالة دون تدخل جراحي.
تعتمد هذه التقنية على القسطرة الدقيقة لغلق الأوردة المتوسعة المسؤولة عن الدوالي، مما يعيد تدفق الدم إلى طبيعته ويحسن من كفاءة الخصية ووظيفتها، يُجرى الإجراء تحت تأثير التخدير الموضعي، دون الحاجة إلى شق جراحي أو غرز، مع قدرة المريض على العودة إلى حياته الطبيعية سريعا.
نجاح علاج دوالي الخصية بالأشعة التداخلية أعطى أملًا كبيرًا لعلاج هذه المشكلة، خاصة للمرضى الذين يخشون الجراحة أو يرغبون في حل أمن بأقل مضاعفات ممكنة.
علاج دوالي الخصية بدون جراحة
أصبح علاج دوالي الخصية بدون جراحة واقعا ملموسًا بفضل تقنيات الأشعة التداخلية الحديثة. فبدلا من اللجوء إلى الفتح الجراحي لربط الأوردة المصابة، يتم التعامل مع المشكلة من الداخل عبر قسطرة دقيقة جدا، يتم إدخالها من خلال وريد صغير في الفخذ أو الرقبة، ثم يقوم الطبيب بتوجيه القسطرة باستخدام الأشعة حتى يصل إلى الوريد المصاب، ثم يتم غلقه باستخدام مواد طبية خاصة تمنع رجوع الدم غير الطبيعي إلى الخصية.
بهذه الطريقة يتم القضاء على سبب الدوالى دون المساس بالأنسجة المحيطة.
أهم ما يميز علاج دوالي الخصية بالأشعة التداخلية أنه:
- لا يحتاج إلى تخدير كلي، يمكن اجراءه تحت تأثير البنج الموضعي.
- لا يترك جروح أو ندبات.
- ألم بسيط جدا بعد الإجراء، مقارنة بالجراحة.
- مع إمكانية مغادرة المستشفى في نفس اليوم.
- تقليل احتمالية تكرار الدوالي مرة أخرى.
هذا الأسلوب يعد مناسباً لمعظم حالات دوالي الخصية، سواء المصحوبة بألم أو ضعف في الخصوبة، كما أنه خيار مثالي للمرضى الذين سبق لهم إجراء جراحة وحدثت عودة الدوالي مرة أخرى.
مميزات علاج دوالي الخصية بالأشعة التداخلية
عند المقارنة بين الجراحة التقليدية وعلاج دوالي الخصية بالأشعة التداخلية، نجد العديد من المميزات التي تجعل الأشعة التداخلية الخيار المفضل لدى كثير من المرضى:
- أمان مرتفع الإجراء يتم بدقة عالية تحت توجيه الأشعة، مما يقلل من احتمالية المضاعفات الخطيرة التي تنتج عن الجراحة.
- الحفاظ على الشريان الخصوي الذي يغذي الخصية، لا يتم المساس بالشرايين أو الأنسجة السليمة.
- انخفاض نسبة المضاعفات مثل تجمع السوائل حول الخصية مقارنة ببعض الجراحات.
- تحسن الخصوبة أظهرت الدراسات تحسنا ملحوظا في حركة وعدد الحيوانات المنوية بعد العلاج بالأشعة التداخلية.
- فترة تعاف قصيرة يستطيع المريض الخروج من المستشفى بعد يوم، كما يمكن العودة للعمل خلال يوم أو يومين.
- علاج دوالي الخصية بدون جراحة يمنح المريض راحة نفسية أكبر، لكونه إجراء بسيط لا يتطلب إقامة طويلة بالمستشفى أو فترة نقاهة ممتدة.
كيف يتم الإجراء؟
- يبدأ الأمر بتقييم دقيق للحالة يشمل الفحص الإكلينيكي.
- عمل سونار دوبلر على الخصيتين لتحديد درجة الدوالي بدقة.
- بعد ذلك يتم تحديد مدى ملاءمة الحالة لإجراء علاج دوالي الخصية بالأشعة التداخلية.
- أثناء الإجراء يتم تخدير موضعي بسيط، وإدخال قسطرة دقيقة جدا عبر وريد صغير، ثم توجيهها بدقة إلى الوريد المصاب.
- يقوم الطبيب بإغلاق الوريد باستخدام تقنيات طبية متقدمة.
يستغرق الإجراء عادة أقل من ساعة، ويستطيع المريض مغادرة المركز الطبي في نفس اليوم مع تعليمات بسيطة للمتابعة، وأهم خطوة في علاج دوالي الخصية بالأشعة التداخلية هي اختيار الطبيب الماهر، ويُعد دكتور محمد أبو الوفا من الأسماء البارزة في مجال علاج دوالي الخصية بالأشعة التداخلية بخبرة علمية وعملية متميزة في تقنيات القسطرة العلاجية بدون جراحة.
دكتور محمد أبو الوفا - خبرة متخصصة في الأشعة التداخلية درس الطب والجراحة، وحصل على الماجستير والدكتوراه في الأشعة التشخيصية والتداخلية من كلية الطب - جامعة الأزهر، وهو متخصص في العلاج باستخدام الأشعة التداخلية والقسطرة دون تدخل جراحي.
كما يشغل عدد من المناصب الحالية:
- استشاري الأشعة التداخلية والتشخيصية بمستشفى السلام الدولي.
- استشاري الأشعة التداخلية والتشخيصية بمستشفى دار الفؤاد.
- استشاري الأشعة التداخلية والتشخيصية بمستشفى شفا التخصصي - التجمع الخامس.
- مدرس الأشعة التداخلية والتشخيصية بمستشفيات جامعة الأزهر.
- رئيس وحدة الأشعة التداخلية بجامعة الأزهر بنين.
من خلال خبرته الأكاديمية والعملية واستخدام أحدث التقنيات العالمية، يقدم دكتور محمد أبو الوفا علاجا متقدما وآمنا لدوالي الخصية بدون جراحة، مع متابعة دقيقة لضمان أفضل النتائج وتحسين فرص الخصوبة وجودة الحياة.